arabic,4,black,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4,gray" type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
[bor=cc0000][color=#ff0000]كان شاب فى 23 من عمره وكان يعيش حياته وكان يحب فتاه نعم كان يحبها من كل قلبه وكالعاده الاب دائما مايفرق بين كل حبيبين حبها وحبته وهذه الكلمه لاتستطيه هن تفسير الحب اللذى كان بصدورهما هما الاثنين وقال الشاب للفتاه اللتى يحبها 000000 حبيبتى لابدا ان نجعل نهايه سعيده لحبنا ولابد ان ااتى لوالدك حتى اطلب يديكى منه فقالت انا اتمنى ذلك ولكن هل يوافق والدى قال لها تباشرى خير حبيبتى قالت لهو خلاص سأاخذ لك من والدى موعد فأتى الشاب يتباهى ويتعطر بكل ماهو جديد من سيابه واخذ يمشى يتمخطر فى الطريق ويقول بكل فرحه اليوم سوف يضع حدا للحب اللذى تدفق منه حتى طاف من قلبه ودخل المنزل وقال السلام عليكم ردو عليه بكل سخريه اتفضل يا حبيبى 00000
فجلس مكثوفه يلعب فى اصابعه ولا يعرف ان يبدا كلامه بأى اتجاه وفجأه قال عمى انا اتمنى ان تكون
00000 زوجتى فقال يا ابنى نحن من دوله غير دولتكم ولنا عاداتنا وتقاليدنا وابن عمها سوف يتزوجها فقال عمى ارجوك فكر ولا تأخذ القرار فى وقت من دون تفكير فقال له هذا اخر كلام عندى واتمنى ان لا تتعرض لها وشرفتنا يا ابنى وقام قافذا من على الكرسى وفهم الشاب انه لابد ان يخرج لانه فهم ان المقابله قد انتهت فخرج الشاب فى لهفه وحيره معقول لماذا وكيف 000000 ؟
مرت ايمام وجاء اتصال حبيبى انا مش عارفه اخرج ولا عارفه اشوفك اعمل ايه فقال لها الشاب وحشتينى لماذا بعدتى عنى فقالت له انا لم ابعد عنك اوعدك انى لن اكون لغيرك وقال الشاب للفتاه انا هسافر لانى عندى شغل فى مكان كويس فقالت له ونا فى انتظارك حبيبى سافر الشاب الى المكان اللذى يغنى فيه وهو فندق كان كل يوم يكلمها وتكلمه فى الهاتف ولا يبقى فيه غير دقيقه حتى يطمئن عليها اول ماعينه تفتح صباحا مرت شهور وفجأه التصال قطع فظل يبحث كالمجنون اين هى اين هى فقام بالاتصال باخيه اين هى يا اخى فقال له لابد ان تنسى هذا الموضوع قال له هل حبى لها موضوع اين هى رد فقال له هى سوف تتزوج اليوم فى الفندق اللذى كنت تعمل به مغنى فى هنا
فأخذ يهرول ويلملم اوراقه من المكان اللذى يحلم اى شاب ان يعمل فيه وترك كل شئ حتى يحاول ان يمنع هذا وراح البيت ويبكى ويقول هى وعدتنى انها ليه لماذا هذه الكدبه كدبه الموت فقال اخيه هى فى الفندق لا تفعل مشكله فقال له لا لا لن افعل مشكله لبس وتزين وراح يمشى خطوه تلو الاخره ودخل الفندق ورأى ناس كثيره وعلامات تعجب على من يراه فى العرس والفرح ويقولو ما اتى بهذا الشاب الشاب لا يرى الا حبيبته المسلوبه منه فدخل على مكان العرس فقال للعريس فى دمعه غارقه فى عينيه مبروك قال له الله يبارك فيك وهى يمد يديه اليها ويقول مبروك لا تجيبه الفتاه وتنزل منها دمعه مثل الخرظ ويلتف حول الشاب اصدقائه ويقول له حازم لا بد وانك هنا ان تغنى لنا اغنيه للعروسين فقال لهم اوى اوى فأخذ المايك وراح يغنى
النهارده
كنت جايلك جاى اعوض وقت فات كنت جاى حبيبتى اقولك صحى احساسنا اللى مات
خدتلك قلبى ومشيتلك فوق سنين بعد وحنين شيلت كام حلم فى عيونى لسه ليكى مشتاقين
خدنى شوقى عند بابك جاى دايب من غيابك واللى شوفته شئ حزين
شوفت ايدك حاضنه ايده شوفت جوه عنيكى عيده شوفت ناس متجمعين
نااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا ااااااااااااااس تغنى
نااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا ااااااااااااااس تهنى
واللى رد عليكى منى
دمعيتن
دمعيتن