هذه توبة احدالشباب يرويها بنفسه من أجل عظة أخوانه الشباب وكذلك الفتيات
بسم الله الرحمن الرحيم
انا كنت شاب مثل بعض الشباب كنت غارق في الهوى والغنا والجري وراء المعاكسات
وكنت أقضي وقتي في الأسواق والمجمعات وعند أبواب المدارس والمصيبة الكبرى
أنني اقوم بترقيم الفتيات وأوقع بهن في شباكي مستغلن في هذا وسامتي وسيارتي الفخمه وكلامي المعسول.
ولكنه مدسوس بسم ولا كنت أبالي بنصح بعض الاخوان من الذي يريد لي خير الدنيا والاخره
وعندما يعظني أحد بقوله كماتدين تدان كنت أضحك بسخريه وأقول أنا وحيد أهلي وليس لي أخوات
وأشد موقف مرعلي هذا الموقف الذي لايمكن أن أنساه ماحييت وهو أذكر مره كنت
عند واحد من الأصدقاء و أتت إليهم واحده من قريباتهم وكانت في غاية الجمال
وكانت صغيره أقل من16سنه فعجبتني وبحثت عنها وجمعت كل معلوماتها
فأوقعتها في شباكي بمسمى الحب وحاولت معها قرابت8 شهور حتى سلبت عذريتها
فجائت المسكينه تبكي وتطلب الزواج فأطلقت ضحكات عاليه وسخرت منها وقلت أنا أتزوج بمثلك
وتركتها ومضت الأيام وبدت أمي تلح علي في الزواج واناكنت اخاف من البنات من كثر ماعرفت عنهم
وعلى قول المثل كل يرا الناس بعين طبعه
وكات كل شروطي بنت متدينه من عائله محافظه والوالده تحسبه عن دين
وذات مره أتت الوالده تبشرني لقد حصلت على البنت المطلوبه وتم الزواج
وفعلاً كانت البنت على خلق ودين لا وأبوها إمام مسجد وكان وجهها واضح عليه
الطيبه والدين وتربية الصالحه وحمدت ربي وبعد شهرين من زواجي حصل لي حادث
واخبرني الطبيب أني اصبحت عاجز عن الأنجاب بسبب الحادث ورضيت بقدري وأخفيت الخبر عن زوجتي ولكن بعد ست شهور زوجتي حامل فجن جنوني البنت عاقله ومحافظه وأنا عاجز كيف
فذهبت إلى الطبيب وقال أنت مازلت عاجز ولكن قدرة الله فوق كل شي
وامنت بالله ومضت فترت الحمل وانا لا أحمل لهذا الجنين حب وبعد ماوضعت زوجتي المولوده
ذهبت لزيارتها والمفاجاءة البنت جميله كانني رأيتها من قبل نعم إني رأيتها
إنها أمل البنت المسكينه التي أوقعت بها وتركتها تواجه مصيرها لوحدها دون شفقه ولارحمه
ولكن مازالت أفكاري متشتته هل هذا تذكير من ربي في فعلتي ..؟؟
وقلت لزوجتي البنت ليست تشبه أحد منا وصرت أحقق أقول انا اكره هذه البنت
وخرت زوجتي في البكاء وقالت نعم البنت ليست ابنتك وكان كلامها كاصاعقة على راسي
فقلت انتي يا متدينه ومن صاحبك يامجرمه فقالت كنت اشتغل في مستوصف وأتى
هذا الشاب مع أخته وكانت أخته معتداً عليها وكانت حامل ويريد إنزاله فقمت بمساعدته ووقفت بجانب اخته حتى تعافت
وحصل بيني وبين الشاب حب كبير ولكن الأنساب والقبائل حالت دون زواجنا
ثم تزوجتك
ولكن حبنا وعلاقتنا باقيه فقلت من هو فقالت فلان فعرفت أنه أخو البنت الذي غدرت بها
وعرفت أن هذا عقاب من الله على كل افعالي وتدمرت حياتي وسائت نفسيتي
وعشت في عزله وضيق
أما الآن فالحمدلله أنني اهتديت وأصبحت طالب علم وحبيت اكتب قصتي حتى
تكون عظة إلى كل شاب وكل فتاة
وتذكروا أن الله يمهل ولايهمل اللهم اغفرلي واغفر لجميع المؤمنين