اذا أردتي طفلا ذكيا ونبيها فما عليكي إلا أن تحضري
له هذه الأنواع من الأطعمه
زبدة الفستق، والحليب كامل الدسم، والبيض،
والبروتينات، والسمك
هي الأطعمة الخمسة السحرية لمن يرغب بأطفال
ذوي ذكاء خارق.
(حذاري من المعكرونة فهي ليست ضمن القائمة )
إذا كنت تطمح في أن يتمتع أطفالك بذكاء
خارق وعقل سليم
فما عليك إلا الاطلاع على الدراسة الجديدة
التي نشرتها مجلة"صحة الأطفال" مؤخرا
واستعرض فيها الباحثون خمسة أنواع
من الأطعمة التي تساعد إضافتها إلى وجبات
الأطفال الغذائية في زيادة نسبة ذكاءهم وحيويتهم.
فقد أوضح الباحثون أن أغذية الأطفال يجب
أن تضم خمسة أنواع رئيسية من الأطعمة التي تجعلهم
أكثر ذكاء .
وهى
زبدة الفستق التي تحتوي على الدهون المسؤولة
عن زيادة النمو الذهني والمهارات الادراكية .
والحليب كامل الدسم الغني بالأحماض الدهنية والكوليسترول
الذي يحتاجه الأطفال وخاصة ممن لم يتجاوزوا السنتين.
ويرى هؤلاء أن الكوليسترول ضروري للأطفال في هذه
المرحلة لدوره في بناء وتنشيط الخلايا العصبية والدماغية
كما يساعد في عزل خلايا الدماغ وبالتالي يقلل وجود
الدارات القصيرة في وظائف الاتصال.
وأكدت الدكتورة اليزابيث وارد,
مؤلفة كتاب تغذية الأطفال المتخصص
أهمية البيض في تغذية الأطفال لغناه بالكوليسترول
والبروتينات والعناصر الغذائية الضرورية للنمو مثل
مادة الكولين الشبيهة بفيتامين (ب)
والتي أثبتت في الدراسات الحيوانية قدرتها
على تحسين التعلم والذاكرة.
ولا تنس الدكتورة وارد السمك ضمن
الأطعمة الخمسة المنشطة للذكاء ,
وخاصة أسماك التونة الغنية بالأحماض الدهنية
متعددة غير الإشباع من نوع أوميغا-3 التي تتواجد
في خلايا الدماغ بصورة طبيعية, وهي ضرورية
لسلامة العقل والجسم.
وأخيرا
توصي الباحثة بإضافة اللحوم الحمراء إلى أغذية الأطفال
لما تحتويه من كميات ضخمة من الحديد والبروتينات
والألياف والفيتامينات وفيتامين (ب 12)
على وجه الخصوص.
ملاحظة هامه
الجوع يقوّي الذاكرة من الأفضل مراجعة الدروس
او الذهاب الى الامتحان ببطن خاوية،
لأن الجوع يساعد على استرجاع المعلومات
ويعزز الذاكرة.
فقد أجرى علماء من جامعة يل الاميركية دراسة نشروا
نتائجها في مجلة «نتشر نيروساينس»،
وتفيد بأن هرمون الجوع «غريلين» يمكنه زيادة عدد الموصلات
العصبية في منطقة الدماغ التي تتشكل فيها ذاكرة الاحداث الجديدة.
ويفرز هذا الهرمون نحو مجرى الدم عندما تكون المعدة خاوية،
كما يعرف عنه بأنه ينشط المستقبلات العصبية عبر كل المخ.
ورغم ان العلماء يعرفون ان الهرمون يؤثر على منطقة الدماغ
المسماة الهايبوتلاموس، او ما تحت السرير البصري،
فان تأثيراته الاخرى ظلت غامضة.
ووجد العلماء الآن انه يؤثر على منطقة اخرى تسمى قرين آمون
في الدماغ، التي يعرف عنها اهميتها القصوى في تعلّم الانسان.
وأشار العلماء الى ان فئران التجارب التي توالدت بعد فقدانها
للجين المولد لهرمون «غريلين»، قلت لديها موصلات الاعصاب
بين الخلايا العصبية في هذه المنطقة، بينما ظهر أن حقن الفئران السليمة
بكميات من الهرمون، أدى الى زيادة عدد موصلات الاعصاب في قرين آمون،
الأمر الذي عزز ذاكرتها وقدراتها على التعلم