| |||||||
| مواضيع اسلاميه - مسائل دينية يختص بالقضايا والمناقشات الإسلاميه للتفقيه , فتاوي 2012 , فتاوي اسلامية 2012 ,أحاديث نبويه, معلومات دينيه , اسئله دينيه , احاديث قدسيه , إسلاميات , متفرقات إسلاميه , مقالات إسلاميه , محاضرات إسلامية ,روائع إسلاميه , فقه , توحيد , تفسير , حديث , تجويد , قران , العلوم الدينيه , مواضيع دينيه , مسائل عن الدين , مسئله دينيه |
| ||||
| البشرى الرابعة والثلاثون بشريات فضل الآذان وهذه البشرى قد يقول القائل أنها للمؤذنين والقائمين على الآذان فحسب لا ليس الأمر كذلك نعم إن للمؤذنين فضلُ خاصٌ وعظيم وكلنا نحفظ الحديث{يُغْفَرُ للمؤَذِّنِ منتَهى أَذانِهِ، ويسْتَغفِرُ لهُ كلُّ رَطْبٍ ويابِسٍ سمعَ صَوْتَهُ }[1] فالبشرى المباشرة هنا للمؤذن نفسه وهى بشرى رائعة فحيث ينتهى صوته يغفر له هذه المسافة لو كانت مليئة بالذنوب والسيئات والعيوب وحتى لو بلغ صوته أبعد المسافات بالميكرفون أو بالألات ففضل الله ليس له مانع ولا عليه حاجز فكأن كل تلك المنطقة منطقة مغفرة له ما ارتكب فيها وكل ما فيها من خلق سوى ابن آدم يستغفر له ويدعو الله له بالمغفرة فكل المخلوقات تسبح لربها وتستغفر للمؤذن وربما نتقاتل على الأذان إذاً فما بالكم إذا سمعتم تلك الروايات ماذا تفعلون؟{ يد الرحمن فوق رأس المؤذن حتى يفرغ من أذانه}وفى رواية أخرى { وله مثل أجر من صلى معه}[2]كل هذا الفضل وتلك البشريات للمؤذنين ولكن إنتظروا فالبشرى التى أريدها ليست بالأساس بشرى المؤذنين لأن هؤلاء فضلهم معلوم ومشهور وهم قوم مخصوصون معدودون ولكن البشرى التى أريدها هنا تأتى من سؤال أسأله لكم؟ كلنا يعرف أن السيدة عائشة كانت تكثر من قولها{كان رسول الله صلى الله عليه وسلّم يحدثنا ونحدثه فإذا حضرت الصلاة فكأنه لم يعرفنا ولم نعرفه}لماذا؟لأن السنة كما علمنا الحبيب ومن هنا تأتى البشرى أنه إذا أذَّن المؤذن أن نردِّد خلفه ألفاظ الآذان إذا استمعنا إليها فإذا حضر الوقت كيف كان النبى يعرف؟ عند سماع الآذان فإنه يقوم فى الحال ويشتغل بترديد الآذان خلف المؤذن فما البشرى من تكرير الآذان خلف المؤذن إذاً؟قال{إِذَا قالَ المُؤَذِّنُ: اللَّهُ أَكْبَرُ ، اللَّهُ أَكْبَرُ، وقالَ أَحَدُكُمْ: اللَّهُ أَكْبَرُ، اللَّهُ أَكْبَرُ، ثُمَّ قالَ: أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إلا اللَّهُ، قال: أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إلا اللَّهُ، ثُمَّ قالَ: أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً رسولُ اللَّهِ، قالَ: أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً رسولُ اللَّهِ، ثُمَّ قال: حَيَّ عَلَى الصَّلاةِ، قَال: لا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إلا باللَّهِ، ثُمَّ قالَ: حَيَّ عَلَى الفَلاحِ، قَال: لا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلا باللَّهِ، ثُمَّ قالَ: اللَّهُ أَكْبَرُ، اللَّهُ أَكْبَرُ، قالَ: اللَّهُ أَكْبَرُ، اللَّهُ أَكْبَرُ، ثُمَّ قالَ: لا إِلهَ إلا اللَّهُ، قَال: لا إِلهَ إلا اللَّهُ، دَخَلَ الجَنَّةَ }[3] فالبشرى إذا كررت خلفه كما جاء بالحديث دخلت الجنة أو وجبت لك الجنة ففى كل يوم خمس مرات تسمع الأذان يجعل الله لك أوكازيون لدخول الجنة مجاناً فقط بالترديد خلف المؤذن فإذا قلنا هذه الأقوال ولو فى عملنا ولو فى بيتنا ولو فى الشارع ولو فى سياراتنا ولو بغير وضوء أوجب الله دخولنا الجنة وحتى لو تكرر سماعنا للآذان من مسجد آخر وآخر وكررت فقد تكرر الفضل وعم كرم ربى وفاض وكلما زدت زاد الله لك الفضل وفى رواية أخرى بشرى ثانية فإذا تاقت نفسك للمغفرة فاسمع للحديث{من قَالَ إِذَا قَالَ الْمُؤَذِّنُ أْشْهَدُ أَنْ لاَ إلٰه إِلاَّ اللَّهُ، رَضِيتُ بِاللَّهِ رَبًّا، وَبِالإِسْلاَمِ دَينًا وَبِمُحَمَّدٍ نَبِيًّا، غَفَرَ لَهُ ذُنُوبَهُ}[4] هل كفتكم تلك البشريات أم تريدون المزيد؟نريد المزيد بل نريد مثل أجر المؤذن الذى سمعناه لا حرج على فضل الله فخزائنه لا تنفذ اسمعوا للحبيب يقول {مَنْ سمعَ المؤذِّنَ فقالَ مثلَ ما يقولُ فلَهُ مِثْلُ أَجْرِهِ}[5] أى حتى ولو لم تكن تحفظ ماذا تقول إذا قال كذا رددت مثله أو أتيت بألفاظ الحديث الشريف لا حرج لو كررت مثلما يقول أخذت مثل أجره كأنما أذنت بنفسك بالفعل فلا نحتاج إلى تقاتل أو تنافس على الآذان إذاً فليؤذن أندانا صوتاً وأقدرنا على حسن الأداء ولنكرر كلنا مثل ما يقول نأخذ مثل ما له من الأجر وكل هذا لأننا أجبنا داعى الله، وأخذنا بقول الله جل فى علاه{يَا قَوْمَنَا أَجِيبُوا دَاعِيَ اللَّهِ}فدخول الجنة مضمون بفضل الله ومغفرته أكيده وأجر المؤذن لنا مثله فى صحفنا الله أكبر على الفضل ولكن بركة الآذان لم تنته بعد ومازالت البشريات مستمرة فإذا زدنا بعد الآذان وصلينا على رسول الله صلى علينا الله عشراً لأن كل المسلمين والحمد لله بعد الآذان تلقائياً يقولون وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم فيصلك الله بصلاته ورحمته وحنانته عشر مرات لقوله{ إذَا سَمِعْتُمُ الْمُؤَذِّنَ فَقُولُوا مِثْلَ مَا يَقُولُ، وَصَلُّوا عَلَيَّ فَإنَّهُ مَنْ صَلَّى عَلَيَّ صَلاَةً صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ عَشْرا ....فعشر صلوات من الله عليك بعد صلاتك على الحبيب مرة واحدة ومن زاد فى العدد زاد الله له ثمَّ إنك تصلى فتسأل الله أن يصلى على الحبيب فيصلى الله بذاته عليك مرات عديدة أفهل بشرى هناك أعلى من ذلك؟وتتوالى البشريات فمن قويت عزيمته قليلاً ودعى الله لحبيبه بالمقام الرفيع يوم الدين بشره الحبيب بأنه ينال منه الشفاعة يوم القيامة يقول الحبيب فى خاتمة بشريات الأذان بعد تكرار الآذان والصلاة على النبى العدنان فى ختام الحديث أعلاه ... ثُمَّ سَلُوا اللَّهَ لِيَ الْوَسِيلَةَ فَإنَّهَا مَنْزِلَةٌ فِي الْجَنَّةِ لاَ تَنْبَغِي إلاَّ لِعَبْدٍ مِنْ عِبَادِ اللَّهِ أَرْجُو أَنْ أَكُونَ أَنَا هُوَ فَمَنْ سَأَلَ لِيَ الْوَسِيلَةَ حَلَّتْ لَهُ الشَّفَاعَةُ}[6] والله تكاد نياط القلوب تتمزق من الإنفعال بعظم فضل الله وسعة رحمته وحنانه! ومن توالى عطفه ومحبته وإنعامه! وهو الغنى عن جميع مخلوقاته! انظروا كم نُضيع من فضل الله جل فى علاه؟ وكم نهدر من الفرص عند الآذان لكل صلاة هل تظنون أن سيل بشريات الآذان قد توقف لا والله فماذا بعد ألست تجلس بعد الآذان لتنتظر الإقامة فماذا تفعل وأنت تنتظر تتنفل اسمع للبشرى لأنه الرؤوف الرحيم، ويعلم ضعفنا وأنَّ لنا أهلاً وأولاداً وأعمالاً وشغلات وأكيد أن لنا دعوات نحتاجها بشدة فى أكثر الشؤون والحاجات ويريد منا الحبيب أن ندخل على الله فى الصلاة بقلب خال من سواه ولمولاه منيب فيبشرنا الحبيب ببشرى عظيمة تفرِّغ القلوب وتريح النفوس من كل مشاغل الحياة قبل الدخول على الله فيقول هيا يا عبد الله واعلم علم اليقين أن{ الدُّعَاءُ لاَ يُرَدُّ بَيْنَ الأَذَانِ وَالإِقَامَةِ}[7] أى فهيا وادعو الله وأنت متيقن بإجابة السماء وتحقيق الرجاء وإصابة الدعاء هيا وانتهز الفرصة وألق كلًّ الحمول والهموم على الله وأفرغ بين يديه كلَّ الشواغل والهموم والطلبات والحاجات فالدعوت الآن مجابات وأبواب السماء مفتحات فهيا يامسلمون ويا مسلمات فأوكازيون إجابة الدعاء معقود حتى النداء وقال محمد توفيق العسيري فى قصيدة له باسم " أذَّن الوقت فالصلاة الصلاة" : آذَنَ الوَقتُ فَالصَلاةُ الصَلاةُ فَهيَ تَبقى وَتَنفَدُ اللِذاتُ كَيفَ تَقضي الصَلاةُ حَقَّ هِباتٍ لَكَ يا رَبُّ وَهيَ مِنكَ هِباتُ قَد فَرَضتَّ الصَلاةَ جوداً لِكَي تُعــطينا ما تَشاؤُهُ الدَعَواتُ فَاِهدِنا لِلصَلاةِ يا واسِعَ الجودِ فَمِنكَ العَطاءُ وَالخَيراتُ لا تَكُن غافِلاً إِذا حانَ وَقتٌ إِنَّها لَيسَ تُغفَلُ الأَوقاتُ قَد أَحاطَ الحِسابُ وَاِنتَصَبَ الميزانُ عَدلاً وَقَلَّتِ الحِسَناتُ فَاِسجُدوا لِلإِلَهِ شُكراً وَإِن لَم تَقضِ عَنّا إِحسانَهُ السَجَداتُ قُل لِتِلكَ الجُموعِ غَرَّتهُم الدُنــيا فَهاموا بِها الشَتاتُ الشَتاتُ سَوفَ تَبلى القُلوبُ في هَذِهِ الأَرضِ وَتَخفى وَتَخفُتُ الأَصواتُ إِنَّ غُبناً أَن نَستزيدَ عَلى الدُنــيا حَياةً وَأَن تَسوءَ الحَياةُ البشرى الخامسة والثلاثون بشريات وأفضال الصلوات وهذه هى البشرى التى تشمل الصلوات المفروضات وبشريات الصلوات لاعدَّ لها ولا حدَّ وفيها ما لا يُحصى من الأحاديث فلنبدأ بالبشرى الأولى العظيمة وفيها{الصَّلَوَاتُ الْخَمْسُ، وَالْجُمُعَةُ إِلَى الْجُمُعَةِ ورَمَضَان إلَى رَمَضَان مُكَفَّرَاتٌ مَا بَيْنَهُنَّ؛ إذا اجْتُنِبَتِ الْكَبَائِرُ }[8] وقد روى أحد الصحابة موقفاً عملياً يبين فضل تكفير الصلاة للذنوب قال{شهدت رسول الله ذات يوم وأتاه رجل فقال: يا رسول الله، إني أصبت حدا من حدود الله تعالى، فأعرض عنه، ثم أتاه الثانية فأعرض عنه ثم قالها الثالثة فأعرض عنه، ثم أقيمت الصلاة، فلما قضى الصلاة أتى الرابعة، فقال: أصبت حدا من حدود الله فأقم فيَّ حد الله قال: ألم تحسن الطهور - أو الوضوء - ثم شهدت الصلاة معنا آنفا؟ اذهب فهي كفارتك}[9] ألم يقل الله{إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّـيِّئَاتِ ذَلِكَ ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ}فعقب أداء أى صلاة يغفر الله للعبد ما سبقها من ذنوب وآثام على ألا تكون كبيرة لأن الكبيرة تحتاج إلى توبة نصوح وإلى ترك الذنب وإلى العزم على ألا يعود إليها مرة أخرى وعلى رد الحقوق إلى أهلها إذا كانت الكبيرة فى حق إنسان أما الصغائر فإن الله يغفرها بالصلوات الخمس ولذلك شبهها النبى بنهر يغتسل فيه الإنسان فى اليوم خمس مرات أو بخمسة أنهر يمر عليها من بيته لعمله فقال{ الصَّلَوَاتُ الْخَمْسُ كَفَّارَاتُ مَا بَيْنِهَا، أَرَأَيْتَ لَوْ أَنَّ رَجُلاً كَانَ لَهُ مُغْتَسَلُ بَيْنَ مَنْزِلِهِ وَمُعْتَمَلِهِ خَمْسَةُ أَنْهَارٍ، فَإِذَا انْطَلَقَ إِلَى مُعْتَمَلِهِ عَمِلَ مَا شَاءَ اللَّهُ فَأَصَابَهُ الْوَسَخُ أَوِ الْعَرَقُ فَكُلَّمَا مَرَّ بِنَهْرٍ اغْتَسَلَ مَا كَانَ ذٰلِكَ مُبْقِياً مِنْ دَرَنِهِ ؟ فَكَذٰلِكَ الصَّلَوَاتُ كُلَّمَا عَمِلَ خَطِيئَةً أَوْ مَا شَاءَ اللَّهُ ثُمَّ صَلَّىٰ صَلاَةً اسْتَغْفَرَ غُفِرَ لَهُ مَا كَانَ قَبْلَهَا}[10]ولا أبيحكم سراً إذا قلت لكم لو كان هناك ما هو أعلى من الصلاة المفروضات بعد التوحيد لتعبَّد الله بها ملائكته ليس من عندى بل من قول النبى{إِنَّ اللَّهَ لَمْ يَفْتَرِضْ شَيْئَاً أَفْضَلَ مِنَ التَّوْحِيدِ وَالصَّلاَةِ وَلَوْ كَانَ شَيْءٌ أَفْضَلَ مِنْهُ لاَفْتَرَضَهُ عَلَى مَلاَئِكَتِهِ، مِنْهُمْ رَاكِعٌ وَمِنْهُمْ سَاجِدٌ }[11] فبعد توحيد الله ليس أفضل من فريضة الصلاة فيا لسعادتنا بما افترضه الله علينا واختاره لنا ولكن لمَ كانت للصلاة تلك المنزلة العالية؟ دعونى أبين لكم هذا السر من خلال حديث الحبيب فى الصلاة فليست هناك من عبادة تدخل الإنسان فى مناجاة حقيقية للعبد مع مولاه إلا عبادة الصلاة مناجاة فيها قرب وسؤال وإجابة فى الحال وكلكم يعرف متى وأين فرضت الصلاة وأتركم للحديث العجيب الذى يبين سرَّ مقام الصلاة فإذا دخل العبد فى الصلاة كانت الفاتحة مناجاة السر بين العبد وبين مولاه، يقول فيها الله جل فى علاه{ يَقُولُ اللَّهُ: قَسَمْتُ الصلاَةَ بَـيْنِي وَبَـيْنَ عَبْدِي نِصْفَيْنِ فَنِصْفُهَا لِي وَنِصْفُهَا لِعَبْدِي وَلِعَبْدِي مَا سَأَلَ» قَالَ رَسُولُ اللَّهِ: اقْرَأُوا يَقُولُ الْعَبْدُ {الْحَمْدُ للَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ} يَقُولُ اللَّهُ: حَمَدَنِي عَبْدِي، يَقُولُ الْعَبْدُ: {الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ} يَقُولُ اللَّهُ : أَثْنَى عَلَيَّ عَبْدِي، يَقُولُ الْعَبْدُ: {مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ} يَقُولُ اللَّهُ : مَجَّدَنِي عَبْدِي، يَقُولُ الْعَبْدُ: إيَّاكَ نَعْبُدُ وَإيَّاكَ نَسْتَعِينُ، فَهذِهِ الآيَةُ بَـيْنِي وَبَـيْنَ عَبْدِي وَلِعَبْدِي مَا سَأَلَ يَقُولُ الْعَبْدُ:{اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ .... وَلاَ الضَّالِّينَ} فَهؤُلاَءِ لِعَبْدِي وَلِعَبْدِي مَا سَأَلَ}[12] بشريات هائلة فى الفاتحة أليست السبع المثانى فهل تتوقف بشريات الصلاة عند ذلك؟ لا إذا انتهى الإمام من قراءة الفاتحة، يقول الحبيب{ إِذَا أَمَّنَ الإِمَامُ فَأَمِّنُوا فإِنَّهُ مَنْ وَافَقَ تَأْمِينُهُ تَأْمِينَ الْمَلاَئِكَةِ، غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ}[13] أى قولوا آمين أى اللهم استجب وهذه بشريات المغفرة تتوالى ولا تنتهى فإذا رفع الإمام وقام من الركوع وقال:سمع الله لمن حمده فيقول الحبيب{فقال من خلفه: اللهم ربنا ولك الحمد فوافق قوله ذلك قول أهل السماء اللهم ربنا لك الحمد (يوافقهم إذا حمد الله صادقاً) غفر له ما تقدم من ذنبه }[14]أرأيتم{إِنَّا لَا نُضِيعُ أَجْرَ مَنْ أَحْسَنَ عَمَلاً}كل شئ وكل حركة تعملها من حركات الصلاة لك بها منح وعطايا لا تحد عند حضرة الله ناهيك عن الفوائد الصحية والآثار الجسمانية والصحة النفسية التى يحتاج إليها الآن كل البرية والصحة الإجتماعية فى التعامل مع المعاملات الأسرية والإجتماعية فى الأسواق والنوادى والأعمال كل ذلك أمر يطول شرحه وقد أثبته وذكره من لم يؤمنوا بالله ولم يهتدوا إليه وإنما سخرهم الله لذلك ليقيم الله عليهم الحجة ويكتب الله بفضلة لنا المحجة فهو الذى بيَّن لنا هذه المحجة البيضاء التى لا يزيغ عنها بعد النبى إلا هالك قال أحد الصالحين فى أسرار الفاتحة فى الصلاة: اقرأ كتابَ اللـه فاتحةَ الـهدى فجميع ما يحويه في العنوان إنَّ الإلـه الحقّ أعلم كونها عين الصلاة وإنها قسمان لما قرأتُ كتابه في خلوةٍ معصومة من خاطرِ الشيطانِ عاينتُ فيه مَعالماً بدلائل لا يَمتري في صدقها اثنان لو أنّ عبدَ الفكر يشهدُ قوانا لم ينتطح في سرِّنا عَنزان لكنهم لما تعبد فكرُهم ألبابَهم بعدوا عن الفُرقان إنْ تتق اللـه الذي يجعل لك الفرقان بين الحقِّ والبُهتان [1]رواه أَحمد والطبراني في الكبير والبزار إِلا أَنه قال: وَيُجِيبُهُ بدلاً من يستغفر له، ورجاله رجال الصحيح مجمع الزوائد [2] (أبو الشيخ في الأذان والخطيب وابن النجار عن أنس وضعف) والثانى : أبو الشيخ فى الأذان كنز العمال [3] صحيح ابن حبان عن عمر [4] مصنف ابن أبي شيبة عن عامر بن سعد عن أبيه سعد [5] رواه الطبراني في الكبير من رواية إِسماعيل بن عياش عن الحجازيين، مجمع الزوائد [6] عن عبدالله بن عمرو، سنن النسائى الصغرى [7] رواه أحمد وأبو داود والترمذي وعن أنس بن مالك [8] أخرجه الإمام مسلم فى صحيحه عن أبى هريرة.. [9] عن واثلة بن الأسقع ، المحلى بالآثار [10] الطبرانى عن أَبي سعيدٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ، جامع المسانيد والمراسيل [11] الدَّيلمي عن أبي سعيدٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ، جامع المسانيد والمراسيل [12] سنن النسائي الصغرى عن أبى هريرة، وروته غالبية كتب السنة باختلافات بسيطة. [13] صحيح مسلم عن أبى هريرة [14] مسند الإمام أحمد |
| ||||
| البشرى السادسة والثلاثون خمس فى الفعل خمسون فى الأجر ومن سعة إكرام الله لنا أنه لما زار حبيبه القدس الأعلى بالسموات ووصل حيث لم يحل أحد من الخلق سابقٌ ولا هو آت أرسل لنا هدية عظيمة مع نبينا لا مثيل لها ولا تُقدر بثمن ولا بأعطيات وهى هذه الصلاة المفروضة وقد بيَّن فضلها علينا جماعة المؤمنين حبيب القلوب وسيد السادات لماذا يارب فرضت علينا فريضة الصلاة؟ وكثير من المسلمين فى عصرنا الآن قد يتأفف من أدائها أو يتكبر عن دخول المساجد والاختلاط بالفقراء من أهلها ويرى أنها عليه حمل ثقيل لكن ربُّ العزة لِمَ يدعونا خمس مرات فى اليوم؟ قال{فَاطِرِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ يَدْعُوكُمْ لِيَغْفِرَ لَكُم مِّن ذُنُوبِكُمْ}يطلبنا أن نقف بين يديه ليغفر لنا ذنوبنا ويستر لنا عيوبنا ويستجيب لنا دعاءنا ويكشف عنا كرباتنا ويقضى لنا كل حاجاتنا حتى قال نبينا{أَرَأَيْتُمْ لَوْ أَنَّ نَهْراً بِبَابِ أَحَدِكُمْ يَغْتَسِلُ مِنْهُ كُلَّ يَوْمٍ خَمْسَ مَرَّاتٍ هَلْ يَبْقَىٰ مِنْ دَرَنِهِ شَيْءٌ، قَالُوا: لاَ يَبْقَىٰ مِنْ دَرَنِهِ شَيْءٌ قَالَ: فَذٰلِكَ مَثَلُ الصَّلَوَاتِ الْخَمْسِ يَمْحُو الله بِهِنَّ الْخَطَايَا }[1] فالذى يحافظ على الخمس صلوات فى أوقاتها فى جماعات يبيت كل ليلة وليس عليه ذنب يحاسبه عليه مولاه إلا إذا كانت مظلمة بينه وبين عبد من عباد الله فتلك موكولة إلى هذا العبد{وَمَا رَبُّكَ بِظَلَّامٍ لِّلْعَبِيدِ}عَلِم الله أنه هذه الأُمم أقصر الأمم أعماراً فبارك لها فى أعمالها وعلى رأسها الصلاة كما قال الحبيب رواية عن رب العزة{أَنْ قَدْ أَمْضَيْتُ فَرِيضَتِي وَخَفَّفْتُ عَنْ عِبَادِي وَأَجْزِي بِالْحَسَنَةِ عَشْرَ أَمْثَالِهَا}[2] وقوله{هي خَمْسٌ، وهي خمسونَ لا يُبَدَّلُ القولُ لَدَيَّ}[3] يكتب لك فى كل يوم أجر خمسين صلاة وثواب خمسين صلاة مقبولة تؤديها إلى الله جل فى علاه ما أعظم فضل الله وكرم الله لنا عباده المؤمنين خمسون صلاة نؤديها كل يوم لله من يستطيع منا أن يصلى خمسين صلاة مقبولة؟ لا يوجد لكن الله خفَّف وأجزل الفضل العظيم فكانت الصلوات مغفرة للذنوب التى يصيبها العبد فى يومه كله ويجزيه الله عليها بخمسين صلاة وفوق ذلك كله حساب آخر كيف؟من الذى يستطيع أن يحسب ثواب وفضل الصلاة المفروضة؟سؤالاً سهلاً فكلكم يعرف إذاً اسمعوا الفرض الواحد بداية بعشرة ثوابات أو فروض لأنها خمسون فى الثواب وخمس فى العمل فى الحديث هذه واحدة والثانية أن كل حسنة بعشر أمثالها وهذا أقل حساب كما ورد بالحديث السابق فإذاً الفرض الواحد تصليه يصير بمائة هل خطر ذلك ببالكم والثالثة لو أنت تصليها فى جماعة فالصلاة بسبع وعشرين درجة وأقل تفسير للدرجة أن يكون ثوابها سبعا وعشرين مثلاً ولكن الدرجة لا يعلم حقيقتها إلا الله وقد تبلغ مئات الأمثال أو الأضعاف(والمثل غير الضعف)وعلى هذا ففرض جماعة يكون 2700 مثلاً على أقل تقدير الله أكبر والرابعة لو كانت الصلاة فى رمضان فيضاعف الفرض بسبعين مرة كما ورد فتصير قرابة مائتى ألف مثل إلى ما لا يعلم سوى الله ولو كان بالمسجد الحرام يضاعف كل كل هذا مائة ألف مرة فيصير بلايين البلايين يالا وسعة فضل الله وبشريات رسول الله وكرم الله وعطاء الله لأمة رسول الله إنه فضل الله وبشرياته التى تَعُم هذه الأمة ببركة الصلاة المفروضة ورضى الله عن الرجل الصالح إذ قال فى أفضال الصلاة وبركاتها وخيراتها من مضاعفة العمل وبركة الررزق وشفافية الروح وإشراق القلب بنور ربه وقد صدق: أمضيت أمرك خففت عنا إلهى كتبت فرضاً بعشر من مواقيتى جعلت نهراً بباب البيت منفتحاً فيه الطهور ورمز القول تصديقى وفاطر السمواتٍ يدعونا لمغفرة فى اليوم خمساً وفيها صارٍ تحقيقى فلا ضاع فضلاً أنت مانحه به العروج وفـ التحيات تشويقى والشكرُ للَّهِ قد أصبحت في سَعةٍ وبالصلوات قد أمَّنت لى قوتى أسارع أقضى فرض ربى فى لهف فما أبقيتُ من عقدى بتفريطى وليس فهذا فحسب لأن ينابيع فضل الله فى الصلاة لا تنضب وبحاره لا يجف ماؤها بتنزلات غيث مناجاة الله . البشرى السابعة والثلاثون صلاة الجماعة سرُّ الشفاعة يا رحمتك ياربنا ويا بشراكم يا مؤمنين ويا فرحتك يا كل مؤمن بفضل الله عليك فكل رجل من المسلمين لا ينفكُّ يسأل نفسه يارب كيف أصلى لك الصلاة المقبولة؟ أو كيف أقف بين يديك ومشاغلى تنتابنى وضعفى يأخذنى فترد علىَّ صلاتى وحتى لا تتوه وتتشعب بك السبل وتقول ذلك أو تحتار كيف تصلى الصلاة الخالصة لله؟ أو الصلاة المقبولة لله وتقول أنى لى بذلك سنَّ لنا الحبيب المصطفى صلاة الجماعة فهى سر الشفاعة كيف؟ لأنه لو وُجد رجل تَقبَّل الله صلاته شفعت هذه الصلاة المقبولة للجماعة كلها وتَقبَّل الله صلاة الجميع من أجل هذا الرجل فكيف نضمن ذلك؟ورد فى الأثر المشتهر{ما اجتمع أربعون رجلاً مسلماً إلا وكان فيهم رجل صالح} قد لا نعرفه ولكن الله يعلمه ويعرفه وحتى إذا لم يتيسر هذا الرجل الصالح ففى كل هذا العدد ولبركة الجماعة ولأن يد الله مع الجماعة ففى هؤلاء الحضور تجد هذا حضر مع ربه فى السجود وهذا فى الركوع وهذا فى قراءة الفاتحة وهذا فى التشهد فيجمع الله من حضورهم أركان صلاة واحدة مقبولة أو فرضاً واحداً مقبولاً ويقبل صلاة الجميع من أجلها قال الشاعر الحكيم مبينا فضل الصلاة وفضل صلاة الجماعة أضعافاً: ياواسع الإكرام من بك نستعين فضل الجماعة بالكتاب بها نوال القرب قد قال الأمين لاشكَّ فيه ولا ارتياب نادى المؤذن هيا للفتح المبين دعانى ربى للرحاب كبَّرت بالتحريم فامتلأت باليقين وزال خوفٌ واكتئاب أدخلتنى السبع فى الحصن الحصين لا بفعلى أنا التراب فصلاة جمع سرُّ وصل العابدين يعلو بها طينى السحاب فجزانا إحساناً وكرماً فى آمين الفرضُ قُبِلَ بلا حسـاب باجتماع الشمل أو بصدق الصالحين إنهم بابٌ الصحاب فبذا قبلت صلاة المسلمين وكل من صلى أثاب فالخير جا والفضل عمَّ الحاضرين والسهو غفر ولا عتاب والـهنا والسعد للجمع المتين سبعاً وعشرين ثواب حافظوا صلوا الجماعة كل حين لا تكسلوا فهى الصواب البشرى الثامنة والثلاثون الحكمة البدنية للصلاة اليومية وهى بشرى للعقل والعلم والفهم الحديث عَلِم الله وهو العليم الحكيم أن عصرنا هذا ملئ بما لا حدَّ له من الملوثات فنحن نرى الكهرباء ونرى المكيفات وكل هذه الأشياء يخرج منها أشعة كهرومغناطيسية إلى المخ فتؤثر فيه ناهيك بالتليفونات المحمولة واللاسلكية ناهيك بالأجهزة الكهربائية كلها تخرج منها هذه الموجات الكهرومغناطيسية فتؤثر على المخ فتجعل الإنسان يصاب بالصداع أو يصاب ببعض أنواع الصرع أو يصاب والعياذ بالله بورم خبيث ما الوقاية من ذلك؟الوقاية الإلهية التى فرضها الله علينا خمس مرات كيف هذا؟فوجئ أهل الغرب وأعلنوا لنا فى الأيام الماضية أن الشحنات الكهرومغناطيسية التى تتجمع فى مخ الإنسان نتيجة استعمال ومواجهة الأدوات الكهربائية لا يفرغها إلا وضع الإنسان رأسه على الأرض كيف؟إذا وضع رأسه على الأرض كما فى السجود تخرج منه هذه الموجات السالبة وتتسرب ومن العجب أنهم قالوا: يكون الخروج أكثر لو اتجه الإنسان برأسه إلى مركز الأرض المغناطيسى وما مركز الأرض ياإخوانى؟ مركز الأرض المغناطيسى هو بيت الله الحرام فى مكة المكرمة فإذا سجد الإنسان واتجه فى سجوده إلى كعبة الرحمن فإن الله يُفرغ كل الشحنات الكهرومغناطيسية الموجودة فى رأسه إلى الأرض وكأن الله عَلَّمنا ذلك فقال{إِنَّ الْإِنسَانَ خُلِقَ هَلُوعاً إِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعاً وَإِذَا مَسَّهُ الْخَيْرُ مَنُوعاً إِلَّا الْمُصَلِّينَ}ولذلك قال حبيبى وقرة عينى لسيدنا أبى هريرة لما رآه فى المسجد كأن به وجعا ببطنه فقال له بعد أن سأله عن ذلك{قُمْ فَصَلِّ، فَإِنَّ فِي الصَّلاَةِ شِفَاءً}[4] صدقت ياسيدى يارسول الله فالصلاة شفاء إلى شفاء وتطهير للأعضاء من تلك الأدواء بعد شفاء البواطن والصدور وفى ذلك يقول الرجل الحكيم : إلـهي أنت غفّار الذنوب وستّار الفضائح والعيوب أحطت بكل شيءٍ رب علماً فإنك أنت علاّم الغيوب عصيتك جاهلا واتيت ارجو نوالك فاجعل التقوى نصيبي بكيت فى صلاتى جد لى عفوٍاً فهب لي توبة واغفر ذنوبي فلا معبود إلاّ أنت حقاً وما في الكون غيرك من مجيب فتقبل وقفة العاصين ذللا صلاتى تذهبن مرضى عيوبى وها أنا جئتك دنِفٌ فؤادي سجدت فاشفنى فضلاً حبيبى وقد أعيى المداوي برء دائي ومالي غير لطفك من طبيب فبالـهادي الشفيع أجبّ دعائي عليه اللـه صلّى من قريب البشرى التاسعة والثلاثون بشرى صلاة الجمعة وهذه بشرى كل إسبوع بشرى صلاة اليوم الذى اختص به الله أهل الإسلام وضلَّ عنه باقى أهل سابق الأديان مع أن أنبيائهم أعلموهم بفضل الملك الديان فإذا كان يوم الجمعة يوضح النبى الشفيق أن السماء تتزين من ليلته ويبين لنا الأدب الواجب نحو يوم الجمعة السعيد ويوضح لنا الحبيب والأجر والثواب فى حديث واحد يا ليتنا نحفظه أجمعين يقول صلوات ربى وتسليماته عليه مما يروى الإمام البخارى{مَنْ غَسَّلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَاغْتَسَلَ، ثُمَّ بَكَّرَ وَابْتَكَرَ وَمَشَىٰ وَلَمْ يَرْكَبْ وَدَنَا مِنَ الإِمَامِ وَاسْتَمَعَ، وَأَنْصَتَ وَلَمْ يَلْغُ، كَانَ لَهُ بِكُل خُطْوَةٍ يَخْطُوهَا مِنْ بَيْتِهِ إِلَى الْمَسْجِدِ عَمَلُ سَنَةٍ أَجْرُ صِيَامِهَا وَقِيَامِهَا}[5] ما هذا الفضل العظيم والكرم العميم والبشريات المتواليات من الله؟ ففى هذا الحديث من بشائر ما لا يمكن لأحد أن يحيط به بسهولة أبداً ولنأخذ نتفاً منها ففى قوله{مَنْ غَسَّلَ وَاغْتَسَلَ}إشارة عظيمة فيها حكم كريمة(غسَّل)أى ألزم أهله بالغسل كيف؟ أولاً زوجته أوجب عليها الغسل بلقائها فرسول الله يدَّكره بالحق الشرعى نحو أهله كلَّ جمعة فلا ينسى ولا يتناسى وثانياً: أولاده ألزمهم بالغسل لكى يتعودوا من صغرهم على ذلك للنظافة والطهارة والثواب فالنظافة العامة والخاصة من أسس ديننا فهو دين الطهارة والنظافة والذوق العالى الرفيع أتعرفون كيف كانت بداية سنِّ غسل الجمعة؟تروى السيدة عائشة[6] أن الناس كانوا يذهبون من أعمالهم مباشرة إلى الجمعة بروائحهم وعرقهم وكان الكثير منهم ربما لبس الملابس لأيام أو يلبسون الصوف لقلة ذات اليد فأمرهم النبى بالغسل إذا جاءوا الجمعة لكى لا يؤذى بعضهم بعضاً بالرائحة أو المنظر وسارت الأمة على ذلك إلى يومنا هذا لأن يوم الجمعة يوم عيد فكلهم متنظفون ويضعون العطر ويلبسون النظيف من الثياب فتكون المناسبة أحبًّ إلى النفوس وأقوى على الطاعة وهذا بالطبع علاوة على أن الرجل المسلم يوضح لأهله ولولده بشرى الأجر العظيم لهم بالتزام غسل الجمعة لقوله عليه أفضل الصلاة وأتمُّ السلام{الْغُسْلُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ كَفَّارَةٌ}[7] ثم نأخذ لمحة أخرى من الحديث فى قوله الكريم{وَمَشَىٰ وَلَمْ يَرْكَبْ}لأن كل خطوة كأجر سنة ليلها قيام ونهارها صيام فى سعيه ملبياً لنداء الله خبرونى بالله عليكم من يترك الجمعة إذاً بعد كل تلك البشريات الهائلة؟ والبشريات هائلة وكثيرة وليس المجال هنا لنبسطها كلها إنما هى نفحاتٌ وهنَّاتٌ لتفريح القلوب وتفريج الكروب خذ نفساً عميقاً وقل: وافرحتاه بفضل الله وفضل يوم الجمعة غير فضل صلاة الجمعة وكلها أفضال متوالية ومتتابعة من الله الحنان المنان ولا يستطيع أحدٌ أن يفى ويلم ببيان تلك المعان مهما أوتى من لسان وهذا التفريد العالى ليوم الجمعة كان لماذا؟ لأننا نسعى هذا اليوم إلى اللقاء العظيم نسعى إلى ذكر الله قال تعالى{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نُودِي لِلصَّلَاةِ مِن يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ وَذَرُوا الْبَيْعَ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ}قال أحد الحكماء الأجلاء فى أفضال ليلة الجمعة ويومها وصلاة الجمعة الغرَّاء من التبكير والمشى للمسجد والسماع وعدم اللغو والصلاة وقراءة سورة الكهف والصلاة على النبى بعد العصر والساعة المقبولة الدعاء فقال : كلما دارت الشَّمْسُ ِسبعا جاءت جمعةٌ نشرت فى حيِّنا الأفراحا لمعت السما بنور ربى أضاءت فاحت عطور مسك زيتها فوَّاحا أهدانا الإله فيها صلاةً فرض جمعة قد أحيت الأرواحا لمسجد مشى فبكل خطو صلاة وصوم سنة قيامها إصباحا بكر مشى للنصح سمع فصلى لم يلغّ سبعاً منح ربى سماحا قرأ كهفاً للحِبِّ ذكر فصلى بعد عصر فأذهب الأتراحَا وَلـهُ فيها ساعة قد قبلت دعوتها فدعا الجميع وصاحا هى يوم عيد فى أرضنا وسماءٍ غفل من سبق ومحمد قد باحا وقال الحكيم فى إشارات يوم الجمعة العالية الكثير ننتقى منه: أتوب من سوء ذنبي أرجو من اللـه قربي في يوم جمعة أرجو جمعي على اللـه ربي مولاي إني ظلوم فزك نفسي وقلبي تولني يا وكيلي في حال سقمي وشيبي جدد لي الخير وافتح كنز العطا بالحب [1] البخارى ومسلم عن أبى هريرة [2] سنن النسائي الصغرى [3] ابن حزم أنس بن مالك، صحيح ابن حبان. [4] سنن ابن ماجه، عن أبى هريرة [5] لأحمد في مسنده ولأبي داود وللترمذي وللنسائي ولابن ماجة ولابن حبان في صحيحه وللحاكم في مستدركه عن أَوس بن أَوس رضيَ اللَّهُ عنه جامع المسانيد والمراسيل [6] عن عائشةُ{كان الناسُ مَهَنةَ أنفُسِهم وكانوا إذا راحوا إلى الجُمعةِ راحوا في هَيْئَتِهم، فقيلَ لهم: لَوِ اغتسَلْتم } للبخاري [7] عن أَبي بَكْرٍ (ابن راهويه وابن زنجويه فِي تَرغيبه وللدارقطني في السنن و للطبراني في الأوسط وللبيهقي في شعب الإيمان)، جامع المسانيد والمراسيل |
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| الفضآ, الإلهى, بشائر, [العبادات] |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
| |
المواضيع المتشابهه | ||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| بشائر الفضل الإلهي في المعاملات | عصام العديسى | مواضيع اسلاميه - مسائل دينية | 3 | 2012-02-14 10:18 PM |
| بشائر الفضل الإلهي في (الأخلاق) | عصام العديسى | مواضيع اسلاميه - مسائل دينية | 4 | 2012-02-10 08:23 PM |
| بشائر الفضل الإلهى فى العقيدة | عصام العديسى | مواضيع اسلاميه - مسائل دينية | 4 | 2012-02-08 09:00 AM |
| أحدث العبايات الخليجية2010 ,موضة2010 فى العبايات الخليجية ,عبايات خليجية2010 | محبه | ازياء نسائية 2012 - فساتين,مكياج,جلابيات | 0 | 2010-07-22 08:36 PM |
| الحمل والإعجاز الطبى الإلهى فى خلق الإنسان | yoyo ahmed | طب و صحة - اعشاب طبيعية - تغذية - رجيم | 8 | 2010-04-14 05:24 PM |