لا أحد يشكك في نتائج جوائز شركة (زين) سواء للفرق أو للاعبين لكن ما يثير الانتباه تحولها من جائزة تذهب لفريق أو لنجم يستحقها إلى جائزة تغلب عليها العاطفة والميول والمجاملة غير المحمودة خاصة فيما يتعلق بجائزة أفضل لاعب التي نالها لاعبون لا يمكن أبداً ان يصنفوا بأنهم الأفضل ولعل أصغر فاهم في كرة القدم ومتابع للدوري يلحظ أنها ذهبت لمن لا يستحقها وتخصصت في رفع معنويات بعض اللاعبين الذين يخفقون ويتسببون في الخسارة أو الذين يثيرون لغطاً في الشارع الرياضي بتصرفات غير مثالية أو مقبولة مع المنافسين ويجدون اتهامات علنية إما بالبصق أو الضرب بالكوع أو الانبراش على الأقدام والمفاصل أو التدخل في قرارات الحكام وتغيير مسارها أو التلفظ بألفاظ نابية خارجة عن روح الرياضية .
الجائزة بهذا الشكل تفقد قيمتها ومصداقيتها من كل التركيز على الكسب المادي وتكشف عقليات بعض الجماهير من خلال سعيها لتعويض اخفاق فريقها أو بعض نجومه بالتركيز على موضوع التصويت مهما كلف من مال لعل وعسى ان يعوض الاخفاق أو غياب الأخلاق والروح الرياضية فيما الواقع يقول ان الأفضل هو من يبدع في الميدان أداءاً وخلقاً ومن يرشح غير ذلك فلديه قصور وتعصب أعمى تخطى المدرجات إلى رسائل التصويت!