ثاني رجل حامل في العالم
________________________________________
لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم ...
الله لا يبتلينا قمة التخلف والانحطاط ...
*****************************************
واشنطن -الوفاق- وائل سكر-
إذا كان المثل يقول «عش رجباً ترى عجباً»، فإننا هنا أمام عجبين اثنين جمعتهما علاقة الزواج وباتا على وشك إنجاب عجب ثالث.
ففي حالة نادرة هي الثانية من نوعها على مستوى العالم، كشف رجل أميركي متحول جنسياً عن انه حامل وانه ينتظر بلهفة ان يضع مولوده في غضون الأسابيع القليلة المقبلة!
المتحول الذي يدعى سكوت مور، كشف أيضاً عن انه متزوج من رجل متحول جنسياً مثله يدعى توماس، موضحاً أنهما كانا أنثيين لدى ولادتهما لكن كل واحد منهما خضع خلال فترة مراهقته إلى سلسلة من العلاجات الهرمونية والعمليات الجراحية التي تم بموجبها تغيير جنسه إلى الذكورة.
وقال المتحول الحامل البالغ من العمر 30 عاماً انه مازال محتفظاً بشهادة ميلاده الأصلية التي تثبت انه «أنثى»، مشيراً إلى أن ذلك يعني انه مازال يعتبر امرأة في نظر القانون الأميركي وانه استخدم تلك الشهادة للزواج بصورة قانونية وشرعية من توماس الذي يختلف عنه في انه نجح في تغيير جنسه من «أنثى» إلى «ذكر» في شهادة ميلاده بعد خضوعه لعمليات تغيير الجنس.

توماس وسكوت مع
ولديهما بالتبني
الزوجان المتحولان اللذان يعيشان في ولاية كاليفورنيا قالا إنهما يدركان إنهما سيواجهان انتقادات كثيرة، لكنهما أكدا في الوقت ذاته على انهما في غاية السعادة وأنهما على يقين من إنهما سينجحان في مواجهة كل المشاكل المتوقعة وسيوفران الرعاية اللازمة لطفلهما المرتقب، لا سيما وان لديهما طفلين بالتبني يدعيان غريغ ولوغان ويبلغان من العمر 12 و10 سنوات على الترتيب. وعن كيفية حدوث ذلك الحمل قال الزوجان ان أحد أصدقائهما تبرع لهما بعينة من سائله المنوي وانهما استخدماها لتلقيح «سكوت» الذي مازال محتفظاً بأعضائه التناسلية الداخلية (الرحم والمبايض) على الرغم من عملية تحويل الجنس التي خضع لها قبل نحو 14 عاماً.
وفي شأن ملابسات تحولهما جراحياً من الأنوثة إلى الذكورة قال سكوت انه كان أنثى لدى ولادته وان والديه أطلقا عليه اسم «جيسيكا» لكن رغبة التحول الى ذكر استحوذت عليه عندما بلغ من العمر 11 عاماً فراح يضغط على والديه إلى أن رضخا لرغبته وأخضعاه إلى سلسلة من العلاجات الهرمونية والجراحية التي تكلف نحو 7 آلاف دولار أميركي وتحول بموجبها إلى المظهر ألذكوري الخارجي لكنه ظل محتفظاً بأعضائه التناسلية الأنثوية الداخلية.
أما الزوج توماس فقال انه أيضا كان أنثى لدى ولادته حيث اطلق عليه والداه اسم لورا لكنه سرعان ما بدأ في إعلان تمرده على الأنوثة. ورغبته في أن يصبح ذكراً الى ان نجح في سن التاسعة عشرة في إقناع والديه بإخضاعه لعملية التحول الهرموني والجراحي التي أعقبها بتغيير اسمه من لورا الى توماس في العام1998، كما قام بتغيير جنسه رسمياً في شهادة ميلاده من أنثى إلى ذكر.
تجدر الإشارة إلى أن حالة حمل المتحول الأميركي سكوت هي الثانية من نوعها على مستوى العالم بعد مواطنه توماس بيتي الذي تصدر اسمه عناوين الأخبار والبرامج الحوارية التلفزيونية خلال العام 2008 عندما كشف آنذاك عن انه حامل.
__________________
تعيش كثير تشوف كثير كانوا يقولوا العجايب السبعة ذحين تعدت المليون ....
تقبلو خالص الود وجزيل الشكر ....